2015

أغسطس 11, 2015

بعد ثلاث سنين مررت هنا وتلك الأنثى اللتي كانت لا تشبهني على الإطلاق . أعتقد اني أضعتها بين طيات الحياة لكنني وجدتني في مكان آخر بقلبً أنبل و رجل أعطفُ من لمسة كتفٍ و قبلة جبينْ !  عظيم _ يقيني من رشحة برد إعتادت أن تؤنس وحدتي في أرق الليالي … السنين تمر ولا شيء يبقى على ما هو عليه والذكريات تنسى حتى أنتٓ ! لم يخطيء درويش الحُب حين قال “تنسى كأنك لم تكن” , فهل أنتَ نسيت خسارتك الباهظه ؟ 

~ !

نوفمبر 24, 2011

+15

سبتمبر 8, 2011

– الحديثُ عَنك : يؤنسُ صدري و ب ذآتِ الوَقت أختصرُه كثيراً كَي لآ أفقدّ برآءَة سرِي ،. فَ أنتَ دَعوةٌ مِنْ السمَآء أستُجابت ، أخشَى أنْ تُرددها إمرَأةً سِوآيْ ، وَ الربُ كَريمْ . .

 

.,

23 خريفاً

أغسطس 23, 2011

الإنسَآن يَبدأ بِتذكُر الأمُورْ الأكثَر تَأثيراً عَلِيْه ، وَ الأقَل وَ هكَذا تَدرِيجِياً . وَ لـِ إفْتِقار حَاضرِي لـِ كَثير مِنْ مَا كَان قَبلْ فَ أنَا أعِيشُ كَثيرَاً فِي المَاضِي ، بإعتبار إنَ الأمُور التِي تَحدثُ مَعَي لآ تتكَررْ فَ أنَا أحفظُها جَميعاً عَنْ ظَهر قَلبْ ، أعيشْ فِيهَا وَ أحبْ ذِكرهَا فِي بَعضْ الأحيَآن مِمَا جَعلَنِي أصَادِف إتهَامْ الأنا ! وَلَم يتخَيلْ أحدٌ منهُم أنِي أتَحدثُ كَثيرَاً عَنْ الأنَا لعلّ أنين صوتِي يُسمَع .لعلّي أجعلُ أحدَهم يلتفتُ لِي أنا ، لـِ إنكسَآرِيْ وَ ليسَ لـِ طَبيعَتي ، لـِ كِبرْ قَلبيْ بِفَجوَتِه الوَآسعَه بَدلاً مِنْ صِغرْ عَقلِي الذِي يَجعلُ التَدقيقَ فِيْ أتفَه الأمُور مُتعَة لـِ أخذ شيئاً مَا ، حِين لآ فآئِدة تُرجَى ، فَ مَهمَا سَعيتُ لأن أخُذ شَيئاً مِنْ الدُنيَا مَعِي ، وَجدتُني لآ أحمِل لهَا بينَ أحشَآئي إلآ غِيَاباً ، كُلي يقيّن أنِي إنْ قُتلتْ ، لَنْ يُقتَل فِينِي سِوَى الحَسرَة وَ لَنْ يَتشَوه سِوَى وَجهِي الذِي أحُدثه فِي المِرآة أثنَاء صَباحَآتِي ، وَ لنْ يَنهَشْ جَسدِي سِوَى تِلكَ القَِطة ! تِلكَ القِطة التِي باتَ بَقائِها بِجَانبِي مُدة أكثَر مِنْ غَيرها مُفجعاً . تتَفاوَتْ أيَآمي هَذه عِند أوَل نبتةً سَعيت لأجعَلها تَنمو ، تَحدِيداً بسِن الخَامسَه حِين كُنتُ أتَمنَى أنْ تَكبُر مَعِي وَ لَمْ أعلَم أنَ سِقَايتِي لَهَا لَنْ تَأتي بِنَتيجَة حِينَ يقُوم تُركِي إبن جارنَا بـِ إغرَآسِ أسفَل قَدمِه عَليها فَ تمُوتْ ، ومَاتتْ وَ قُتلَت أوَل أمْنيااتِي مَعَها ، تَماماً كَ رَغْبتي المُلحَة لأن ألعَب إلَى وَقتٍ متأخر مَع أطفَالْ الجيرَآن فِي الخَارِِجْ وَ تحدِيداً أمَآم المسجِد المُجَآور المُقَابل لمَنزل المعلمَة هَنَاء ، فَ هي كَانتْ حقاً هنَآءً لنَا بينَمَا كنتُ أمنَعُ مِنْ ذَالِكْ ، أتَسَآئل لِمّ لَمْ يُمنَعوا هُم مِنْ اللَعِب ، وَ منعتُ أنَا ؟ هَل هُو الخَوفْ عَلي أمْ الخَوفْ مِنِي وَ كَبح لِجَام حُريتِي مُنذ وَقتٍ مُبكِر حَتَى لآ أتَمرَد وَ أصبِح بِي أقوَى بدلاً مِنْ كَونِي ضَعيفَةً بِهِمْ ! مِمَا يُذكرُنِي بِمَا قَبلَ ذَالِك بـِ إنكِسَار ظَهرِي وَ حِيلتِي حينَ أتمَمتُ الرَآبعَة مِنْ عُمري ، خَرجتُ مِنْ المَشفَى حديثَاً بَعَد عمَليَة ” إلتِهَاب الزَآئدة الدُودِيَة ” ولآ اتَذكرُ إلآ زِيَآرَة أقَاربِي بِرفقََة أطفَالِهِم ، لـِ يلعبوا بشَغَب بِـ المَكَانْ وَ حِينَ أحَاوِل اللَعِب مَعَهُم لآ أجِدُ إلا تَأنِيباً لآ أعلَمُ سَببُه ، وَ ألمَاً يعتَصرُ خَاصِرتِي وَ ظَهَرِي وَ قَلبِي الذِي يَلعَب وَ يقفِز وَلا يَتعبْ مِنْ السقُوط . سِنُ السَآبعة كَانَت بِدَآيَة خُروجِي مِنْ قَوقَعة المَنزِل إلَى جُحرْ المَدرسَه حيثُ أستَنكرتُ غِيابَ أمِيْ وَ أستَنكرتُ كَثرة الأشخَاص حَولِي وَ أنَا التِي إعتَدتُ فَقَط عَلَى خمسَة أشخَاصْ فِي مَنزلِي ، لـِ أدخُل فَصلاً يتَضمنُ العَشَراتْ وَ بَآحةً تتَضمَن الألفَ وَ أكثَر ، وَ كِبَار يصلُون لـِ الستُون وَ مَا يُقَاربْ ذَالك . لآ أعلمُ حقاً كَمْ عَدَدُهم ، فَ لِم أكُن أعرِفُ غَير عَدد نُعومَة أظفَارِيْ ، 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ! وَ عِندَ الرَقَم عَشَرة فَقدتُ شَيئاً إلَى أنِي لَمْ أعلمْ ما هُو تَحديدَاً ، رُبمَا ذَاك التَأنِيب الذِي يَطالُني كَانَ مَصحُوباً بِخَوفْ وَ حَناَن وَ أفتقدُ لِذالك أوْ أنِي فَقَط كنتُ لآ أفهمُه ، لَمْ أكُنْ بسِنِ العَاشِرَة كَبيرَة عَلى التَأنيب وَ لكِني كنتُ أفقَهُ القَسوَة وَ الحنَآن أكْثَر ، فَ بمُسآعدَة المُعلمَة نَادرَة التِي طَبعت أصابعَها الخَمسَة علَى خَدِي الأيمّنْ وصولاً لـِ حصَه التِي شَوَهتْ فَخذِي بِـ مِسطرَة خَشَبيّة إلِى أمِيْ الحَبيبَة التِي تُأنبنِي كَثيرَاً حِرصَاً مِنهَا لأنْ أصبِحَ إمرَأةً بسِن العَاشرَة ! ثمََ إلَى وَالِدِي العَزيزْ ، وَالدِي الذِي جَعَلني أتمَنَى أنْ أضَع الدُنيَآ بِكَفَة يسَآرِي وأنْ أغلِق علَيه بكَفي الأيمّن ، وَالدِي الذِي لعبَ دورَه بإتقَانْ وَ جَدارة ، وَالدِي الذِي كَافح كَثيراً بـِ المَنزِل وَ خَارجِه ، وَالدِي الذِي أشبهُه قَلباُ و قَالبَاً ، بِهدُوئه ، بِإتزَآنِه ، بصَوتِه الُمتعَب ، بِعنَادِه ، بتَقَاسِيمْ الحُزنْ عَلَى وَجهِه ، بِإبتسَامتِه المُنكَسِره وَعَينِه الذَابلَة وَ بـِ إعوِجَاجْ خَط الحَظ فِيْ كَفِه وَ قُصرِ خطْ الحَيَآة بِكفْه الأخرَى ، ، والدِي الذِي كَان يعتَرفُ بقُدرَآت الجَميع إلآ مَنْ ينحدرُ مِن نسلِه ، لآ بَأسْ . بِسِن الخَامسَة عشَرة إختبرتُ امُوراً لَمْ أختبرهَا مِنْ قَبل ، كَ بلُوغي سِنْ الخَامسَة عشَرة مَثلاً وَ كََ تسَارعْ دَقََاتْ قَلبِي برؤيَة “محمد ” إبنَ المَنزل المُجاوِر وَ إنتهَاء إعجَابِي المُفرَط فِيه بإنتقَالنَا عنهُم رغمَ أنِي لَمْ أعِرف أيّ شَيء عَنه إلآ أنُه يملكُ أختَان إحداهُما حنَان وَ الأخرى غآدَة. يَآلا السُخفْ ! وَ بِخَيبة هُنَا فَقدتُ ذآكرتِي قليلاً فَ حُبِي الأوَل لآ أعلمُ مَتَى كَان ، فَ أنَا ولدُت مَعَه وَ أبتَدأت حَياتِي بِه ، وَ إنتَهت بِمَوتِه .، وَ أتمَمْتُ السَآبعَة عَشَر بِيقِينْ إنِي جَابهتُ كُل مَعضَلآت الحِيآة لـِ تترُك أثرَ جِرحِهَا عَلى مِعصمِي الأيسَر وَ أنِي وَاجهتُ كل حشودِهَآ دُونْ أنْ أخفِي سَاعدِي عَنْ أنظَارهِم . وَ أنِي لَنْ أوَاجِه المَزيد منهُم وَ لنْ أتأثرَ بِهِم بعدَ الآنْ ، لَحظََه ، أليسَت هَذه هِي الإسطُوانَة التي نسختُها بـِ cd وَ أستمعُ لَهَا كُل سَنَه ، و كَتبهَا لِي خَطاط عَلَى لَوحةٍ مَا لـِ أخبئهَا تَحتَ سَريرِي ! جَرحُ مِعصَمِي لَمْ يُوقِف الحَيآة وَ لَمْ يَردَع أنفَاسِي عَنْ البَقَآءِ وَ الإستِمرَاريَة ، وَ تَنزفُ تِلكَ الدِمَااء وَ لَم يتسَلل مَعهَا أدَنات الَوجَع بَل يزيدْ ، وَ إندمَال الجَرح لَم يترُك لِي سِوَى أثَراً سَـ احملُه مَا حَييتْ . وفِي سِنِ التَاسعَة عَشَر عشتُ مُرآهقةً مُتأخرة يَصحبُهَا فضُول لـِ التمرُد وَ دسُ الأنْفِ فِي كُل ثَقبٍ لـِ أعرِفَ مَا يحملُه لِي . وَ فِي العِشِرينْ مَللتُ ذَاكَ الوَضَع فَ إستكنتُ قليلاً بِهدُوء لـِ أحَاولَ مِلىء فَرآغ مَسَاحاَت الضَجرْ التِي سَكنتنِي ، وَ لـِ عَدِم إكْمَالي لـِ الدِرآسَة وَجَهتُ كُل إهتمَامِي لـِ الشَبكَة العَنكبُوتِيه التِي بَدأتُ العَيش فِي صَفحَاتهَا منذُ خَمسْ سنوات قَبل ذَالِك ، إلآ أنِي لَمْ أكُن أهتمُ كَثيراً فَ بوُجودْ ” دَآنة ” كَانتْ مسَآحاتِي مُمتلئَة . دَآنة التِي أذكرُ أوَل لقاء لنَا مَعاً فِي سِن التَاسعَة ، وَ التِي لَمْ يُشكل فَارِقْ سِنَها عَائقاً لِصَداقتنَا ، كبرتُ مَعَها وَ كَبُرت تَفَاصيلنَا مَعاً ، إبتِدائاً بِـ الرَسآئِل وَ الأسرَار وَ الخَلافَاتْ وَ ليَالِي النُومْ التِي كَانت تُسمَح لهَا لآ لِي بالطَبع ! دَآنة كَانت مِثَال حَي لـِ إندمَاجِي كَيآني بـِ كَيآن أخر يَختلفُ عَنِي تَمامَاً ، شَكلآ وَ لَوناً وَ فِكراً وَ سِناً ، وَ مِنْ تَقلصٍ لـِ آخر ، تَقلَص حَجمُ العِلآقَة مِنْ رَسَآئل فِيْ مُناسَباتْ رَسميَه إلَى الرَقمْ 0 . كَثيراً مَا أتمنَى أنْ أنتَزِعَ ذِكرَاها مِنْ جَوفِي ، فَ العَيشُ مَعِي بطقُوسِي الحَذرَة يَبدوُ ظُلماً لهَآ . فَ أنَا لآ أحبذُ الطُيورْ الجَديدَة التِي تَحُوم حَولِي ، وَ كَ لبُوة لآ أتقبَلُ المُقَارنَة بِـ صِغَار القِطط التِي تتمَلقُ حتَى الشَبع فَ تنكُر صَاحِبهَا . وَ لآ أعلم لمَ كُتبَ عَلَى جَبَاه الجَميع الغيَآب ، أحتَارُ هَل هُوَ قَدَر مَحتُوم ؟ أوْ سُنَة الحَيآة ؟ أوْ بسَببْ إعوجَاج خَط الحَظ بكَفي كَمَا أورثنِيْ إيَآه أبْي ؟ – السَنتَآن الأخيره حَملَتْ الكَثير الكَثير ، إتكأتُ قَليلاً ثُم وَقفتْ وَ مِنْ ثمُ إعتدتُ الإعتمَاد عَلَي ، مَا زَال صُوتْ أنينِي لآ يُسمَع ، مَا زَال صِغرُ عَقلِي يجعلُني أدققُ فِي أتفَه الأمُور وَ مَا زالتْ فجوَة قلبِي تتسِع شَيئاً فَ شَيئاً ، وَ مَا زالت السَنينُ تَركُض وَ مَا زلتُ أشبِه وَالدِي ، وَ مَا زلت أحملُ أثرَ الجَرح ، مَا زلت أجهضُ غيَاباً فَ ينمٌو آخر وَ لَمْ تتَغير كَثيرٌ مِنْ تِلكَ التَفاَصيل ! مَا زِلتُ أنَا .

+ سنتِي الثآلثَة بَعد العشرِين غيرُ مُبشرة أبداً
وَ أشعر أنَها سَـ تكُون القشة التِي قصَمت ظَهر البَعير !

قريباً !

أغسطس 22, 2011

قُلْ لِي ، كَيفْ ؟ كَيفَ أعَالِجُ خُدُوشْ قَلبْ يَتَوارَى خَلَف قَفَصٍ فَوقُه جِلدٌ مُحكَم الإغلاَقْ ، كَيفْ ؟ وَ أنتَ الطَبيبُ الوَحِيد الذِي يَعلَم كَيفيّة الوُصُولِ إلِيْه ، هَذآ يعنِي ببَسَاطةٍ : فَقَدتُكْ إذاً سـَ أفْقدُنِي ! وَ بـِ إفتِقَارْ الطَبيبْ إفتَقرْتُ العِلآجْ ~

 * مَوتٌ قَرِيبْ فَ أِحدَى الخدُوْشِ بَدَأتْ تَأكُلْ قَلبّي مُنذُ ثَلآثَة أيَآمْ !

شرعُ الطفولَة ،

أغسطس 21, 2011

 تعلَم أني يآئسَه إلَى هذَآ الحد ، إلَى الحَد الذّي يَجعلُني أستيقظُ فَزعةً مجيبَة لصوتِك حينَ خيل لِي أنك تُنآديني ، تعلَم بتوقُف كل شيء هنَآك عندَ آخر حديثٍ دآر بيننَآ، تَدرِي بحَجمِ الألَم وَ التعَب .. تعلَم بـ إنكمَاشِيْ تَحتَ نَافذة حُجرَتِي أثنَاء المَطرْ ، تعلَم عَدد المَرآت التِي أنظُر فيهَا إلَى هَاتفيْ بحرصٍ بَالِغ ، رُغمَ أني لا أسْتقبل بالعَادَة إلا مكَالمة واحَدة فِي اليُوم إنْ وُجدَت .. يَائسَة لـِ الحَد الذّي يَجعلُني أعتَرف أنِي لستُ بخيرْ .

كتبتُ خَربشَات كَثيرة كَ تلكْ التي فُوق ، فَوضَوية تَماماً كَ زوبعَة مشَاعرِي مُؤخراً ، و لآ أدرِي هَل جَميع مَا كتبتُه كُنت أشعُر بِه أوْ أعنيه أمْ أنَها كَانَت مُحَاولاتْ يَائسَة فقَط لـ إفرَآغ ما يكمُن بِي ، وَ مَا يتمكَنُ مِنْ عَقليْ .

– لآ أملُك هَذا اليُومْ إلآ أمنيّة بِمثَآبة المُوتْ ، وَ هِيّ أنْ أولَد مِنْ جَدِيد .. تَحت أيْ مُسمَى كَان مَا يكُونْ ، لآ يهُم وَ لا أعتقدُ أنِي أريدُ أنْ أعِيشَ حَياة أخرَى بَل أريْد أنْ أولَد مِنْ جَديدْ فِي هَذه الحَياة ، لـِ أغيَر مِنْ مَسَاراتِي وَ أمُور عَدة ، هُو نَوعْ مِنْ اليَأس إختبرتُه مؤخراً ومَا زلتْ ،  لآ أعرفُ كَيفية شرحِه بَعدْ وَ لكِن سَـ أحَاوِلْ ، هُو إعتقَاد بالوصول إلَى نُقطة نهايَة . نقطَة لآ تتبعُها كَلمةٌ فِي أول السَطر . هِيّ نُقطَة نَهايةٍ غير قَابلة للتَغيير بِحيث أنِي لآ أسْتًطيعُ أنْ أغيّر فيمَا كَتبتُ ولآ أستَطِيع أنْ أبدَأ مِنْ جَديد . تَمَاماً كَ عَدم إسْتطاعَتِي بتَغيير مَا كتبَه الله سُبحانَه وَ تعَالى لِيْ ، أنَا أثقُ بالله ، وَ لَكِنْ لآ أثقُ بنفسِي ، أعلَمُ أنِي مَعه لَنْ أردَ خَائبة كَ خيبتي مَعْ سائر خَلقِه . قَد تُفتَح لِي أبوَآب وَ قدْ تُتآح لِي فُرَصْ ، وَ لكنِي أملكُ ذَاك الشَك الذِي يَجعلُنِي أتسَآئل هَلْ سَـ أستغلُهَا لـِ أعيشَ حَيَاة أفضَل ، أمْ أنِي أضيعُ الكَثير مِن بين أصَابع يدّي . كَلماتي تِلك قَد تُفسَر بِمَعانِيّ عدّة !

الغَريبْ هُو أننَا حِينَ نَقرَأ ، روَآيةً أوْ خَاطرَة أوْ مُدونَة .. نُصَادِف كَلمَات قَد تُلامس أروَاحنَا وَ قَد تُعبِر تَماماً عَنْ مَا نَشعُر بِه وَ لَكِنْ حِينّ نُحَاوِل أنْ نَكتُبْ عنهَا لآ تتضِح الصُورة كَ المَطلُوبْ بعَكْس البَشَر! ، المَشَآعِر مُكررّه وَ التَجارُب أيضاً مكررّه ، لكنَنا نغفَل تَماماً عَنْ مُحَاولَة فَهم مَا يشعُرونَ بِه. أوْ سؤَالَ ذَوَاتِنَا هَل شَعَرنَا بشعُور ذَاك الشَخَصْ مِنْ قَبلْ ؟ قَد نَفهَم ولآ نكتَرثْ وَ قَد يفهمُون وَ لكِن لآ يكتَرثُونْ . * لآحِظ أنِي قُلت يفهَمُونْ ، وَ لكِن لَمْ أقُل يشعُرون ، لآ يوجَد شَخصٌ يشعُر وَ لا يكتَرثْ . رُبمَا ذَالِك مَا يُسمَى بـِ مفهُوم الإنسَآنية ، وَ الأغرَب أنّ أغْلَب مَنْ يكتَرثُ بنَا يكُونونَ مُتطلبِين وَ ملِحينْ لـِ نُصبَح أفضَلْ . حسَناً . رُبمَا ليسَ هَذا الغَريبْ بَل الطَرِيقَة إلَى ذَالك ، قَد يُحَاولُون أنْ يدفَعُونَا لـِ الأمَام بينمَا بِطريقَتهِم الخَاطِئَه يُعيدُونَنَا تَدريجاً لـِ الخَلفْ ، وَ بطَبيعَة الحَال نَحنُ حِينَ نَكتَرثُ لـِ شَخصٍ مَا ، فَ بَالطَبع يكُون لِحدِيثه وَ آرآئِه تأَثيراً كَبيراً عَلينَا . هَل هُو حَديثاً مُمِل مَا أكتبُه ، هَل هِي نُقطة غَير مُهمَه وَ أنَا أحَاوِلْ الإشَارة إليهَا ؟

مَا أعتَقدُه وَ مَا أتحدَثُ عَنه قَد لا يعنِي الكَثير لِمنْ يقرأنِي إلا إنْ كنتُ أعنيهِم ، مِنْ وجهَة نَظرِيْ أنَآ مَا زِلتُ أؤمِنُ بمَقُولَة إبنَ الجَوْزِيْ ” الكَمَالُ عَزيزٌ وَ الكَامِلُ قَلِيلُ الوُجُودْ ” فَقَطْ يجبُ أنْ نتَحدَث بطُرق لَبقَة أكْثَر وَ مُرآعِيةً لـِ الغَير فَ نَحنُ لآ نعلَم تَأثيرَها عَليهِم حَقاً . أنَا أتحدَثُ عَن الكَلآم وَ حَرْبه فمَآ بَالكُمْ بـِ التَصَرفَآت هِيّ بِمثابةِ بَابْ آخَرْ . . كُل شَخصٍ مِنَا مَسؤول وَ بَالغ وَ يتَحمَل النَتآئِج . إلآ أننَا فِي الوَاقِع مُجَردُ أطَفَآل ، وَ نَتمنَى العُودَة كَمَا كُنَا أطفَالاً ، نَتَمنَى العَيش كَ الأطفَالْ ، أنْ نُخطِيء و أنْ نَغضَبْ وَ أنْ نَفرَح وَأنْ  نَلعَب كَ الأطفَالْ .. ذَاك الطُهر وَ ذَاك النَقاء لَم نَختَبر لَهُ َمثِيلْ . نَتَصرَفُ كَثيرَاً كَ الأطفَالْ ، وَ نكترثُ كَ الأطفَالْ ونتعلق بأمور كالأطفال ، نتَحدثُ كَ أطفَال  | وَ فِي شَرعْ الطُفولََة كُل شَيءٍ مُبَاحْ .

لآ أنَاقضُ نَفسِي وَ لَيسّت مِنْ طَبيعَتِي الخَطأ أنَا فَقَط أحبُ كُونِي طِفلَةً مِنْ الدَاخِل . وَ أكرَهُ ذَاكَ النُضْج فَ قَد حَرَمنِي الكَثيْر .

 

+14

أغسطس 20, 2011

 – مَا زَالَ جَميعُهم يَتوقَعُون مِنِي المَزيدْ ، كَيفْ ؟ وَ فَاقدُ الشَيء لآ يُعطِيه. .

مجرَد حنين

أغسطس 20, 2011

– لَسعةُ القَطرَآتِ البَآردة علَى جَسمِي الدَآفئ ، تُيقظ بِدآخِليْ الكَثيرْ ، أبتُ هَشَةً إلَى هَذا الحَد ؟ رُبمَآ أبَآلغُ بصُنعِ دِرَاما ألَم ، حَنينٌ فِيْ كُل شَيء ! رَآئِحةُ زَهرَةِ البَآبُونِج وَ الجَوزْ شَهدَتا زَفرّة حَنينِي تَلَك اللَيلَة ، كُنتُ بِجَانِبك وَ أسْتئَذتُك قَليلاً . . لـِ أضَع جَسدِي الخَآثرْ تَحتَ المَاءْ حَتَى أسْتَيقظَ مِنْ حُلمِي ، فَ كَونُك بِجَانبيْ وَاقعٌ مِنْ الصَعبِ تَصْدِيقُه . .

20/9/32

أغسطس 20, 2011

ظَننْتُ بأنَ مَا يُثقلُ يَسَآرَ صَدرِي ، وَ الذِي يكادُ ينفَجرُ بـِ إمتَلائِه بِكْ سَـ يتلآشَى مَعَ مُرورِ الوَقتْ . حسَناً تَخيلتُ أنَ تِلكَ الكُتلَة بِحَجمِهَا ليسّت قَابلةً لـِ المَزِيدْ ، وَ ظننتُ أيضَاً أنَهُ برَحِيلِكَ سَأعُودْ لِـ مُعَايشَة حَيآتِي الطَبيعِية ، وَ سَأكُونْ كَمَا كُنتُ دَائمَاً أكتبُ هنَا وَ هُنااك أسْعَى لـِ أفرِغ كُل تِلكَ المَشَآعِرْ السَلبيَة وَ أخمدُ نِيرَآنَ حُرقَتي وَ مَرآرة حَسرَتي ، خَابتْ ظُنونِي تِلك فَ أنَا لآ أستَِطيع أنْ أكُون كَمآ كُنتُ ، كَذالِكَ أيَآمِي لَنْ أعَيشَها كَمَا عُشَتهَا مِنْ قَبْلْ ، حسناً .. أعتَقدُ بـِ أَنَ حُرُوفِيْ هَذا الَصبَآحْ تَخذُلنِي تَمَاماً كَمَا عَصتنِي آلدمعة ، وَ لآ أعلَم حَقاً هَل أنتَ سَعيدٌ لأنكَ تقَرأ لِيْ ؟ بتُ أتسَآئَل هَل قَرأتنِي حِينَ كَتبتُ أنِي أشعُر بكَونِي مَنبُوذَة ! وَ أردَتّ أنْ تُوثِق ذَالك فِيْ عَقلِي ؟ لآ بَأسْ ، لآ أحتَاجُ لأنْ تَنفِينِي حَتَى أتَيقّن مِنْ نُبذِي ، كُنتَ الأقرَب وَ بكَ وَضحِت الصُورة أكثَر ! قَد أكُون أذنبَتْ وَ لكنِي لآ أستَحقُ حُكمَ الرَحِيل مِنكَ ، وَ إنْ كَان ذنبِي سَيئاً إلَى هَذآ الحَد، هَل سـَ يثقلُ يَسَارَ صَدرِيْ إلَى أنْ تَأتِيْ خَاتمةُ المُوتْ . أمْ أنِي سَـ آكْتَفِي بـ خَآتمَةِ قَسوَتِك ؟ أنَا حَقاً أولَى بِالرَثَآءْ مِنكَ الآنْ ..

+ 13

أغسطس 19, 2011

 12:30 م  – 19 / 9 / 32   

لآ أبْحَثُ عَنْ عِلآجْ لـِ الأرَقْ ، بَلْ أبْحثُ عَنْ عِلآجٍ فَعَالْ لـِ أتَخَلَصْ مِنْ ذِكَرَيَآتِيْ !